تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُئِلَ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَكَذَا كَتَبَ بِخَطِّهِ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ مِنْ أَحَدِ الْجُمَادَيْنِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالْمَارِسْتَانِ الْمَنْصُورِيِّ بِالْقَاهِرَةِ.

١٢٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ رَوَاحَةَ، إِجَازَةً، ثنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ الْمُنْذِرِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ، ثنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ آمُوسَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ بِاسْتِمْلائِي، أنا وَالِدِي، أنا الشَّيْخُ الذَّكِيُّ أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَدَّادُ، أَنَا الْإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحَنْبَلِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.

ح قَالَ أَمُوسَانُ: وَأَخْبَرَتْنَاهُ عَالِيًا أُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَبَّارُ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ: هَلا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ فَأَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ " (١).

الشيخ الرابع والسبعون والمائة: علي ابن غنائم (٢) (٦٥١ - ٧٣٧ هـ)

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمَائِلَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ غَنَائِمَ الْمَقْدِسِيِّ الْجَعْفَرِيِّ أَبُو الْحَسَنِ الْكَشِّيُّ وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ فِي شَوَّالٍ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، سَمِعَ مِنْهُ... . . مَشْيَخَتهُ الظَّاهِرِيَّة، وَسَمِعَ مِنْ شَمْسِ الدِّينِ خَالِدٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَوْحَدِ وَالْكِرْمَانِيِّ، وَعُنِيَ بِصِيَاغَةِ الأَشْعَارِ، وَكَانَ حَسَنَ الأَخْلاقِ خَيِّرًا يُحَافِظُ عَلَى التَّوَدُّدِ... الْحَدِيث... ذِي الْحَجَّةِ... . سَنَة سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ. ولد سنة إحدى وخمسين وست مائة في شوَّال.

(١) أخرجه البخاري (٣٠٥٣٠)، وأخرجه مسلم (٢٢٨٩)، وأخرجه أحمد في مسنده (٨٩١٧).

(٢) الدرر الكامنة ٣/ ١٠٣، وفيه سلمان فوات الوفيات ٣/ ٧٨، الدليل الشافي ١/ ٤٧٨، الوفيات لابن رافع ١/ ١٢٨، شذرات الذهب ٦/ ١١٤، معجم الذهبي

٢/ ٤١.

معجم الشيخة مريم - ط الثقافة · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيخة مريم - ط الثقافةص ١٦٢