تقول: «حمراوان وصحراوان وغرّاوان»، وشذّ «حمرايان» بقلب الهمزة ياء. و «قرفصان وخنفسان وعاشوران وقاصعان» بحذف الألف والهمزة معا مثنى قرفصاء وخنفساء وعاشوراء وقاصعاء (1).
(3) ما همزته بدل من أصل، نحو «كساء وحياء» أصلهما «كساو» و «حياي» وهذا يترجح فيه التصحيح ـ وهو إقرار الهمزة على حالها ـ على الإعلال ـ وهو قلب الهمزة واوا.
(4) ما همزته بدل من حرف الإلحاق ك «علباء» (2) و «قوباء» (3) أصلهما «علباي» و «قوباي» بياء زائدة فيهما. وهذا يترجّح فيه الإعلال على التصحيح.
7 ـ الملحق بالمثنى:
ألحق بالمثنى في الإعراب بالحروف أربعة ألفاظ «اثنين واثنتين» في لغة الحجازيّين، و «ثنتين» في لغة التّميميّين، مطلقا، أفردا، أو ركبا مع العشرة، أو أضيفا إلى ظاهر أو مضمر.
ويمتنع إضافتهما إلى ضمير تثنية، فلا يقال «جاء الرجلان اثناهما» و «المرأتان اثنتاهما».
و «كلا وكلتا» بشرط أن يضافا إلى مضمر تقول:
«أعجبني التّلميذان كلاهما» و «التّلميذتان كلتاهما» و «رأيت المعلّمين كليهما» و «المعلمتين كلتيهما» و «نظرت في الكتابين كليهما» و «ذهبت إلى المدرستين كلتيهما» فإن أضيفا إلى ظاهر أعربا بالحركات المقدّرة على الألف إعراب المقصور، تقول: «أتى كلا الأستاذين» و «كلتا المعلمتين» و «رأيت كلا الأستاذين» و «كلتا المعلمتين» و «استمعت إلى كلا الأستاذين» و «إلى كلا» المعلمتين ويلحق بالمثنى أيضا ما سمّي به منه ك «زيدان» إذا كان هذا اللفظ علما، فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء كالمثنى، ويجوز في هذا النوع أن يجري مجرى سلمان فيعرب إعراب ما لا ينصرف للعلمية
(1) والجيد الجاري على القياس: قرفصاوان، وخنفساوان، وعاشوراوان، وقاصعاوان.
(2) العلباء: عصبة في العنق.
(3) القوباء: من تقلع عن جلده الجرب.