وقال ابن كثير في البداية والنهاية (10 /110 ) الامام أبو حنيفة ....... فقيه العراق ، وأحد أئمة الاسلام ، والسادة الاعلام وأحد أركان العلماء ، وأحد الائمة الاربعة اصحاب المذاهب المتبوعة ، وهو أقدمهم وفاة ) . وقال ابن العماد في شذرات الذهب ( 1 / 228 ) ( وكان من أذكياء بني آدم . جمع الفقه والعبادة ، والورع والسخاء . وكان لايقبل جوائز الدولة ، بل ينفق ويؤثر من كسبه ) . ويروى عن سفيان الثوري – كما في الفقيه والمتفقه ( 2 /73 ) قوله ( كان أبو حنيفة أفقه أهل الارض في زمانه ) .
وقال محمد بن مزاحم : سمعت ابن المبارك يقول ( أفقه الناس أبو حنيفة ، ما رأيت في الفقه مثله ). وقال ابن المبارك ايضا ( لولا أن الله أعانني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس ) .
قال علي بن عاصم : لو وزن علم الامام أبي حنيفة بعلم أهل زمانه ، لرجح عليهم .
كان يحيى بن سعيد يختار قوله في الفتوى ، وكان يحيى يقول : لا نكذب الله ! ما سمعنا أحسن م رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا باكثر أقواله . وقال عبد الله بن المبارك : لولا أن الله أعانني بأبي حنيفه وسفيان الثوري لكنت كسائر الناس . وقال في الشافعي : رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته . وقال الشافعي : من أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ، وم أراد السير فهوعيال على محمد بن إسحاق ، ومن أراد الحديث فهو عيال على مالك ، ومن أراد التفسير فهو عيال على مقاتل بن سليمان .
وقال عبد الله بن داود الحريبي : ينبغي للناس أن يدعوا في صلاتهم لابي حنيفة ،لحفظه الفقه والسنن عليهم . وقال سفيان الثوري وابن المبارك : كان أبو حنيفة أفقه أهل الارض في زمانه . وقال أبو نعيم : كان صاحب غوص في المسائل . وقال مكي بن ابراهيم : كان أعلم أهل الارض .
وفاته :