ذكر ابن الاهدل أن أبا جعفر المنصور نقله الى بغداد ليوليه القضاء فأبى ، فحلف أبو حنيفة " رضي الله عنه "ان لا يفعل ، فأمر بحبسه وقيل أنه كان يرسل اليه في الحبس أنك إن أحببت وقبلت ما طلبت منك لاخرجنك من الحبس ولاكرمنك ، فأبى ، فأمر بان يخرج كل يوم فيضرب عشرة أسواط فكان يخرج به كل يوم فيضرب فأكثر الدعاء فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في الحبس مبطونا سنه 150 هجريه ، فأخرجت جنازتهوكثر بكاء الناس عليه وصلى عليه خمسون الفا في مقابر الخيزران في بغداد .
والله أسأل ان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يوفقنا جميعا لهدي كتابه والسير على سنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
المراجع :
الحافظ بن كثير – البداية والنهاية - تحقيق احمد عبد الوهاب منتيح – 1994
أيمن سامي –الامام ابو حنيفة –سلسلة الائمه الاربعة
الشبكة الاسلامية – مكتبة الشبكة – الامام الاعظم ابو حنيفة
اسلام اون لاين – ابوحنفية الامام الاعظم
تاريخ التشريع الاسلامي
تاريخ بغداد ج/13
دائرة المعارف الاسلاميه – مادة ابو حنيفة
ابو ابراهيم الرئيسي العماني – عقيدة الامام ابو حنيفة في التوحيد
الفقه الاوسط
الفقه الاكبر
أصول البزدوي
د. التركي وجلاء العينين – شرح العقيدة الطحاوية
محمد بن عبد الرحمن الخميس –اعتقاد ائمة السلف
الجواهر المنفية في شرح وصية الامام
الذهبي – سير اعلام النبلاء
المكي – مناقب ابي حنيفة