تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال : (افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، ثم نكف عن جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليهوسلم إلا بذكر جميل ) .

الثناء على أبي حنيفة " رضي الله عنه ":

أبونعيم الحافظ قال : حدثنا محمد بن ابراهيم بن علي ، قال : سمعث حمزه بن علي البصري يقول : سمعت الشافعي " رضي الله عنه "يقول ( الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه ) وقال حرمله بن يحيى : سمعت محمد بن ادريس الشافعي يقول ( من أراد أن يتبحر في الفقه ، فهو عيال على أبي حنيفة ) . قال : وسمعته – يعني الشافعي – يقول ( كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه ) .

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 6 / 404 ) قال حفص بن غياث ( كلام أبي حنيفة في الفقه أدق من الشعر ، لايعيبه إلا جاهل ) وقال الذهبي أيضا : وروي عن الاعمش أنه سئل عن مسألة ، فقال ( إنما يحسن هذا النعمان بن ثابت ، وأظنه بورك له في علمه ) وقال جرير : قال لي مغبرة ( جالس أبا حنيفة تفقه ، فإن ابراهيم النخعي لو كان حيا لجالسه ) قلت – الذهبي -: ( الامامة في الفقه ودقائقه ، مسلمة الى هذا الامام . وهذا أمر لا شك فيه ) . انتهى .

وقال الذهبي عنه ( برع في الرأي ، وساد أهل زمانه في التفقه ، وتفريع المسائل ، وتصدر للاشتغال ، وتجرج به الاصحاب ) . ثم قال ( وكان معدودا في الاجواد الاسخياء ، والاولياء الاذكياء ، مع الدين والعبادة والتهد وكثرة التلاوة ، وقيام الليل رضى الله عنه ) .

من سيرة الإمام أبو حنيفة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من سيرة الإمام أبو حنيفةص ١٤