تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال : ( وهو الذي قدر الاشياء وقضاها ، ولا يكون في الدنيا ولا في الاخرة شئ إلا بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ، وكتبه في اللوح المحفوظ ) .

وقال : ( ولم يجبر أحدا من خلقه على الكفر ولا على الايمان ، ولكن خلقهم اشخاصا ، والايمان والكفر فعل العباد ، ويعلم الله تعالى من يكفر في حال كفره ، فإذا آمن بعد ذلك ، فإذا علمه مؤمنا أحبه من غير لنيتغير علمه ) .

أقوال الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه "في الايمان :

قال الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه ": ( والايمان هو الاقرار والتصديق ) .

وقال : ( الايمان إقرار باللسان ، وتصديق بالجنان ، والإقرار وحده لايمكن إيمانا ).

وقال الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه ": ( والايمان لايزيد ولا ينقص ) . قلت : قوله في عدم زيادة الايمان الايمان ونقصانه ، وقوله في مسمى الايمان ، وان العمل خارج عن حقيقة الايمان .........قوله هذا هو الفارق بين عقيدة الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه "في الايمان وبين عقيدة سائر أئمة الاسلام - مالك والشافعي وأحمد وإسحاق والبخاري وغيرهم – والحق معهم ، وقول أبي حنيفة " رضي الله عنه "مجانب للصواب . وهو مأجور في الحالين ، وقد ذكرابن عبد البر وابن أبي العز ما يشعر أن أبا حنيفة " رضي الله عنه "رجع عن قوله. والله اعلم .

اقوال الامام أبي حنيفة " رضي الله عنه "في الصحابة :

قال الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه ": ( لانذكر أحدا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بخير ) .

وقال : ( ولانتبرأ من أحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا نوالي أحدا دون أحد ) .

ويقول : (مقام احدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة واحدة ، خير من عمل أحدنا جميع عمره ، وان طال ) .

وقال : ( ونقر بأن أفضل هذه الامة بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم أجمعين .

من سيرة الإمام أبو حنيفة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من سيرة الإمام أبو حنيفةص ١٣