وقال : ( ونقر بأن الله تعالى أمر بالقلم أن يكتب ، فقال القلم : ماذا أكتب يارب ؟ فقال الله تعالى : اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة ، لقوله تعالى ﴿وكل شئ فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ﴾ )
وقال الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه ": ( لايكون شئ في الدنيا ولا في الاخرة إلا بمشيئته )
ويقول الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه ": (خلق الله الاشياء لا من شئ ) .
وقال : ( وكان الله تعالى خالقا قبل ان يخلق ) .
وقال : ( نقر بأن العبد مع اعماله وإقراره ومعرفته مخلوق ، فلما كان الفاعل مخلوقا ، فأفعاله أولى أن يكون مخلوقة ) .
وقال : (جميع افعال العباد من الحركة والسكون : كسبهم ، والله تعالى خالقها ، وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ) .
قال الامام أبو حنيفة " رضي الله عنه ": (وجميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم على الحقيقة والله تعالى خلقها ، وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ، والطاعات كلها كانت واجبة بأمر الله تعالى وبمحبته وبرضاه وعلمه ومشيئته وقضائه وتقديره ، والمعاصي كلها بعلمه وقضائه وتقديره ومشيئته ، لابمحبته ولا برضاه ولا بأمره ) .
وقال : ( خلق الله تعالى الخلق سليما من الكفر والايمان ، ثم خاطبهم وأمرهم ونهاهم ، فكفر من كفر بفعله وإنكاره وجحوده الحق بخذلان الله تعالى أياه ، وآمن من أمن بفعله وإقراره وتصديقه بتوفيق الله تعالى ونصرته له ).........والصواب : خلق الله تعالى الخلق على فطرة الاسلام ، كما سيبينه الامام أبو حنيفة" رضي الله عنه "في قوله الاتي :
وقال : ( واخرجذرية آدم من صلبه على صور الذر ، فجعلهم عقلاء ، فخاطبهم وأمرهم بالايمان ، فأقروا له بالربوبية ، فكان ذلك منهم إيمانا ، فهم يولدون على تلك الفطرة ، ومن كفر بعد ذلك فقد بدل وغير ، ومن آمن وصدق فقدثبت عليه وداوم ) .