تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أخذها حاجة فبارك له فيها , وإن كانت حملته جراءة على الذنب فاجعله آخر ذنوبه.

أسباب الغضب:

أسباب الغضب كثيرة مثل الزهو والكبر , والفخر والعجب , التعيير , شدة الحرص على المال والجاه , والجدال والمزاح .. وغير ذلك.

وعلى العبد إن أراد العلاج والدواء أن يتجنب الوقوع في هذه الأسباب وأن يتذكر دائماً قول الله تعالى عند إحساسه بالغضب: (وسَارِعُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ والأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) (آل عمران)

فيأمل أن يكون من المتقين ومن أهل الجنة.

دواء وعلاج آفه الغضب:

أعلم أن الدواء والعلاج سهل وهين وفي السنة الصحيحة الكثير من طرق العلاج النافع أن شاء الله ما لم يتمادى المرء فيصبح الدواء عديم الفائدة وتأثيره محدود فمن أراد العلاج حقاً أخلص النية عند الشروع في تعاطي الدواء لله تعالي حتى لو كان الدواء مراً وصعباً على النفس , وهاهي بعضاً من الأدوية والله المستعان.

1 - يتفكر فيما ورد في فضل كظم الغيظ والعفو والحلم:

كما قال تعالي: الَذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ والْكَاظِمِينَ الغَيْظَ والْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ (134)) (آل عمران)

من روائع العلاج النبوي للقلوب والأبدان · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من روائع العلاج النبوي للقلوب والأبدانص ٧