بالعدوان عليهم ومنعهم حقوقهم وظلم في حق الرب بالشرك به اهـ- أنظر"طريق الهجرتين" 1/ 294
ولنبين هذه الأنواع الثلاثة بشيء من التوضيح ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة
1 - ظلم العبد لحقوق الله عليه:
أما ظلم العبد لربه فهو أبشع أنواع الظلم ومثال هذا الظلم الشرك بالله تعالى.
قال تعالى: (إن الشرك لظلم عظيم) (لقمان /13).
والعبد المشرك بالله سواء كان شرك أكبر أو أصغر عليه أن يعلم أنه الذنب الذي لا يغفره الله تعالى. قال تعالى: (إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ومَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إثْماً عَظِيماً (48)) (النساء).
وإليك عناوين سريعة لأنواع من الشرك الأكبر والأصغر يقع فيها العباد وهم عن خطرها غافلون
- من الشرك الأكبر الاستعانة والتوسل بأهل القبور.
- ومن الشرك الأكبر اتخاذ غير الله مشرعاً. .
- ومن الشرك الأصغر أنواع كثيرة من ذلك .. الحلف بغير الله , لبس الحلقة والخيط , تعليق التمائم , الرقي (الغير شرعية بالطلاسم وغير اللسان العربي) إتيان العرافين, والدجالين الطيرة (التشاؤم) ,الرياء ,وغير ذلك. .
علاج ظلم العبد لحقوق الله عليه: