(وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)
أي وأيقن المحتضر أن ما نزل به نذير الفراق من الدنيا والمال والأهل والولد، وسمي هذا اليقين ظنّا لأن المرء ما دامت روحه معلقة ببدنه يطمع في الحياة لشدة حبه لهذه العاجلة كما قال: (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ) فلا يحصل له يقين الموت، بل الظن الغالب مع رجاء الحياة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٩٧