(رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)
وجاء في كلامهم: من رضي بالله وكيلا، وجد إلى كل خير سبيلا.
وقد ذكروا أن مقام التوكل فوق مقام التبتل، لما فيه من الدلالة على غاية الحب له تعالى وأنشدوا:
هواي له فرض تعطّف أو جفا ... ومنهله عذب تكدر أو صفا
وكلت إلى المعشوق أمري كلّه ... فإن شاء أحياني وإن شاء أتلفا
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٨٨