تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)

أمر الله رسوله أن يظهر لأصحابه ما أوحى به إليه من قصص الجن، لما في علمه من فوائد ومنافع للناس، منها:

(1) أن يعلموا أنه كما بعث عليه الصلاة والسلام إلى الإنس فقد بعث إلى الجن.

(2) أن يعلموا أن الجن يستمعون كلامنا ويفهمون لغاتنا.

(3) أن يعلموا أن الجن مكلفون كالإنس.

(4) أن يعلموا أن المؤمن منهم يدعو غيره من قبيلته إلى الإيمان.

(5) أن تعلم قريش أن الجن على تمردها لما استمعت القرآن عرفت إعجازه وآمنت به.

وظاهر الآية يدل على أنه عليه الصلاة والسلام علم استماعهم له بالوحي لا بالمشاهدة.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٩٨٢