(خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3)
وفي هذا إيماء إلى ما يكون يومئذ من حط الأشقياء إلى الدركات، ورفع السعداء إلى درجات الجنات، ومن ثم قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياءه إلى الحنة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٠٩