(أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37)
وقد ذكر سبحانه ما تضمنته صحف إبراهيم وموسى:
(1) ألا يؤاخذ امرؤ بذنب غيره.
(2) ألا يثاب امرؤ إلا بعمله.
(3) إن العامل يرى عمله في ميزانه، خيرا كان أو شرا.
(4) إنه يجازَى عليه الجزاء الأوفى فتضاعف له حسناته إلى سبعمائة ضعف، ويجازي بمثل سيئاته.
(5) إن الخلائق كلهم راجعون يوم المعاد إلى ربهم، ومجازون بأعمالهم.
(6) إنه تعالى خلق الضحك والبكاء والفرح والحزن.
(7) إنه سبحانه خلق الذكر والأنثى من نطفة تصب في الأرحام.
(8) إنه تعالى خلق الموت والحياة.
(9) إنه هو الذي أعطى الغنى والفقر، وكلاهما بيده وتحت قبضته.
(10) إنه هو رب الشعرى، وكانت خزاعة تعبدها
(11) إنه أهلك عادا الأولى، وقد كانوا أول الأمم هلاكا بعد قوم نوح.
(12) إنه أهلك ثمود فما أبقاهم، بل أخذهم بذنوبهم.
(13) إنه أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، وقد كانوا أظلم من الفريقين.
(14) إنه أهلك المؤتفكة وهي قرى قوم لوط وقد انقلبت بأهلها، وغطّاها بحجارة من سجيل.