(كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52)
وفي هذا تسلية لرسوله صلّى الله عليه وسلّم على احتمال الأذى والإعراض عن جدلهم، فإنهم قد أبطرتهم النعمة وغرّهم الإمهال، فلا تجدي فيهم العظة ولا تنفعهم الذكرى.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٨٢