تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4)

وقصارى ذلك - نفى استحقاق آلهتهم للمعبودية على أتمّ وجه، فقد نفى أن لها دخلا في خلق شيء من أجزاء العالم السفلي استقلالا، ونفى ثانيا أن لها دخلا على سبيل الشركة في خلق شيء من أجزاء العالم العلوي، ونفى ذلك يستلزم نفى استحقاق المعبودية أيضا.

وتخصيص الشركة في النظم الجليل بقوله سبحانه «فى السّماوات» مع أنه لا شركة فيها ولا في الأرض أيضا - لأن الغرض إلزامهم بما هو مسلّم لهم، ظاهر لكل أحد، والشركة في الحوادث السفلية ليست كذلك، لتملكهم وإيجادهم لبعضها بحسب الصورة الظاهرة.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٨٥٠