(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57)
ولله در القائل:
الموت في كل حين ينشد الكفنا ... ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تركننّ إلى الدنيا وزهرتها ... وإن توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا ... أين الذين هم كانوا لها سكنا؟
سقاهم الموت كأسا غير صافية ... صيّرتهم تحت أطباق الثرى رهنا
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٩٤