(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36)
وأتى بالكلام على طريق الأسلوب الإنكاري للإشارة إلى كفايته تعالى على أبلغ وجه، كأنها من الظهور بحيث لا يتيسر لأحد أن ينكرها.
وفي الآية إيماء إلى أنه سبحانه يكفي نبيه صلّى الله عليه وسلم دينه ودنياه، ويكفي أتباعه أيضا، ويكفيهم شر الكافرين.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٥٨