(وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)
وفي ذلك تنبيه إلى أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال، وأن الظلم في الأعقاب لا يعود إلى الأصول بنقيصة، ولا عيب عليهم في شيء منه كما قال: «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٤٨