(مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)
أي لأيّ شيء لا ينصر بعضكم بعضا وقد كنتم في الدنيا تزعمون أنكم تتناصرون، فقد روي أن أبا جهل قال يوم بدر: نحن جميع منتصر.
وأخّر سؤالهم إلى ذلك الحين إذ كان الوقت وقت تنجيز العذاب، وشدة الحاجة إلى النصير والمعين، وقد انقطع الرجاء منه، فالتقريع حينئذ أشد وقعا، وأعظم أثرا.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٤٥