(وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ... (20)
أي وأما الذين كفروا بالله، واجترموا الشرور والآثام، فمساكنهم التي يأوون إليها في الآخرة، ويستريحون فيها هي النار، وبئس القرار.
وفي هذا ضرب من التهكم بهم، إذ جعلت النار ملجأ ومستراحا لهم يستريحون إليها، فهو كقوله: «فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧١٦