تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ... (10)

قال الزجاج: ينبغي للمؤمن أن يصبر على الأذى في الله.

أخرج أحمد والترمذي وابن ماجه وأبو ليلي عن أنس قال: قال صلى الله عليه وسلم: «لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أخفت في الله، وما يخاف أحد، ولقد أتت عليّ ثالثة، ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا ما وارى إبط بلال».

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٦٩٥