تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55)

وقد أشار سبحانه إلى قبيح فعلهم وعظيم شناعته من وجوه:

(1) قوله: (الرِّجالَ) وفيه الإشارة إلى أن الحيوان الأعجم لا يرضى بمثل هذا.

(2) قوله: (مِنْ دُونِ النِّساءِ) وفي ذلك إيماء إلى أن تركهن واستبدال الرجال بهن خطأ شنيع وفعل قبيح.

(3) قوله: (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) وفي هذا إيماء إلى أنهم يفعلون فعل الجهلا الذين لا عقول لهم، ولا يدرون عظيم قبح ما يفعلون.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٦٨٤