(قَالَ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38)
أي قال أيها الأعوان من منكم في مكنته أن يأتينى بسرير ملكها قبل قدومها علينا، لنطلعها
على بعض ما أنعم الله به علينا من العجائب النبوية، والآيات الإلهية، لتعرف صدق نبوتنا، ولتعلم أن ملكها في جانب عجائب الله وبدائع قدرته يسير.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٨٢