(بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70)
وإنما نسب هذا الحكم للأكثر، لأن فيهم من ترك الإيمان أنفة من توبيخ قومه أن يقولوا: ترك دين آبائه، لا كراهة للحق، كما أثر عن أبى طالب من قوله:
فوالله لولا أن أجيء بسبّة ... تجرّ على أشياخنا في القبائل
إذا لاتبعناه على كل حالة ... من الدهر جدّا غير قول التخاذل
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٢٥