تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)

وقدم المال على البنين مع كونهم أعز منه لدى جميع الناس - من قبل أن الزينة به أتم، ولأنه يمد الآباء والأبناء في كل حين، ولأنه مناط بقاء النفس والأولاد، وبذا يبقى النوع الإنساني، ولأن الحاجة إليه أمس من الحاجة إليهم، ولأنه زينة بدونهم، دون العكس، فإن من له بنون ولا مال له فهو في بؤس وشقاء.

رُويَ عن علي كرم الله وجهه: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد جمعهما الله لأقوام.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٥٥٩