(فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22)
أي فلا تجادل في شأن الفتية إلا جدلا سهلا ليّنا، وقص عليهم ما جاء في الكتاب الكريم دون تكذيب لهم في تعيين العدد، ولا تجهيل لهم في الحديث، إذ لا يترتب على ذلك كبير فائدة، لأن المقصد من القصة هو العظة والاعتبار، ومعرفة أن البعث حاصل لا محالة، وهذا لا يتوقف على عدد معين، إلى أن ذلك مما يخلّ بمكارم الأخلاق التي بعث لإتمامها.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٥٧