(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5)
أي إن ما يكون للأرض يومئذ إنما هو بأمر إلهي خاص، فيقول لها كونى خرابا كما قال لها حين بدء النشأة الأولى كونى أرضا، وإنما سمي ذلك وحيا، لأنه أتى على خلاف ما عهد منذ نشأة الأرض، قاله الأستاذ الإمام.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١١٠٣