(إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)
وفي ذلك إيماء إلى شدة الحال يومئذ، ولفت لأنظار الكافرين إلى أن يتدبروا الأمر ويعتبروا، وكان يقال لهم: إذا كان الجماد يضطرب لهول هذا اليوم، فهل لكم أن تستيقظوا من غفلتكم، وترجعوا عن عنادكم؟.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١١٠٢