(إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27)
أي وما هذا القرآن إلا عظة للخلق كافة يتذكرون بها ما غرز في طباعهم من حب الخير، وإنما أنساهم ذكره ما طرأ عليهم بمقتضى الإلف والعادة من ملكات السوء التي تحدثها أمراض البيئة والمجتمع، والقدوة السيئة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٢٥