(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14)
أي سخرت للقائم والقاعد والمتكئ.
قال مجاهد: إن قام ارتفعت منه بقدر، وإن قعد تدلّت له حتى ينالها، وكذلك إذا اضطجع، لا يردّ اليد عنها بعد ولا شوك.
وعن البراء بن عازب قال: إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين وعلى أي حال شاءوا.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٠٠