تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأى أحد الإخوة المتابعين لي رؤية: (أن قدمي اليمنى فيها عرج، لكن ذلك لم يمنعني أن أكون من الواصلين لأمر ما مهم). أقول: أسأل الله أن تكون رؤية حق، فالبيئة التي تنعف ظلمًا، والتي قدرها الله لي لا تجعل رجلي عرجاء، بل تصيب الإنسان بالشلل التام؛ لكثرة الصدمات اليومية فيها، وبالرغم من ذلك ما زلت أسير، وأتعجب من حالي كيف أسير! وأسأل الله حسن الخاتمة.

(254)

استوقفتني عقوبة الرجم السماوي في القرآن الكريم؛ حيث كانت من نصيب أبرهة الحبشي وقوم لوط، فما وجه المشابهة بين الأمرين!؟ أقول: الإنسان كيان مقدس؛ لذا جاء عن النبي - عليه السلام - المقارنة بين هدم الكعبة وبين هدم الإنسان وإراقة دمه بقوله: "لئن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم"، وهذا الأثر بالرغم من عدم ثبوته إلا أنه له شواهد كثيرة ترشد إليه.

المهم: الإنسان كيان مقدس، والكعبة كيان مقدس، قوم لوط هدموا إنسانية الإنسان بميلهم للشذوذ المنافي للفطرة، فهنا توجد عملية هدم لكيان مقدس، وأبرهة أيضًا كان يتجه لهدم كيان مقدس، فتشابه الهدمان وتشابهت العقوبتان.

(255)

معادلة: حِكَمك إذا كنت ضعيفًا مغمورًا تكون في نظر الأكثرين هي نوع من الهبل، فإذا أصبحت قويًا مشهورًا فيتحول هبلك في نظر الأكثرين إلى حِكَم!

(256)

من كل بستان وردة · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ٩٩