تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لحظة صدق واحدة تهدم جبالًا من الذنوب، هذا ظننا بربنا، كما أن بطاقة صدق واحدة هدمت تسعًا وتسعين سجلًا مثل مد البصر من الذنوب، يغفر ولا يبالي.

(257)

يا رب: تسربلنا بثياب الذنوب، ورفعنا أكفنا ضراعة بين يديك وطمعًا بك، فكما أنت للطائعين، فأنت أيضًا للمذنبين. وإن لم تكن للمذنبين؛ فكيف نفهم صفاتك كصفة العفو الغفور الرحيم التواب الحليم!؟ فتجليات هذه الأسماء هي من حظ المذنبين من عبادك.

(258)

كلما زادت معرفتنا بالله وبعظيم أمانته، كلما شعرنا بعظمة قصورنا وتقصيرنا، ولن نطمئن حتى نلج الجنة بأقدامنا.

(259)

الجسد يسلمك للمشاهد، أما الروح فتسرح بك في عالم الملكوت، فلا ترى إلا عظمة الله، وحسن تدبيره، وعظيم آلائه، وجميل صفاته، وجزيل عطائه، وجليل قيوميته، وجلال قهره وعزته، انطلق بروحك وخفف حملها، لا تجعل جسدك قيدًا لها.

(260)

من كل بستان وردة · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ١٠٠