تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سئل أحد العلماء عن مكث أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة. فذكر مثلًا تقريبيًا فقال: تصور لو ملئ ما بين السماء والأرض من حبوب السمسم، تلك الحبوب الصغيرة جدًا، والتي لا تملك أن تعد حفنة صغيرة في قبضة يدك، ثم جاء طائر وأخذ حبة سمسم واحدة كل خمسمائة عام، ينتهي السمسم بين السماء والأرض، وأهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار. إنه الخلود، فأي نعيم أو عذاب يقاس مع نعيم الآخرة أو عذابها!!؟

(249)

يقول الرب لعالم الذر: ألست بربكم!؟ يقول العبد في عالم المشاهدة: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. ويقول الرسول الأعظم: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا النبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير".

هذه قصة يجب أن نفهمها، ونفهم لماذا عرفة!؟ ولماذا هذا الأجر العظيم!؟ بعيدًا عن النمطية التي درجنا عليها، ففي المسألة سر عظيم بإذن الله نكشفه خلال مقالة جديدة قريبة.

(250)

من كل بستان وردة · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ٩٧