تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس من السهل تحديد طبيعة المرحلة التي نعيشها حاليًا، لكننا على موعد قريب جدًا من أمر الله، وهذا أمر أستشعره بقلبي ويعجز عن التعبير عنه قلمي.

(245)

لماذا الحدث الكوني؟

من قرأ السنن الإلهية خاصة سنن العقاب؛ يجد أن كل عقوبة كانت متناسبة جدًا مع الطبيعة التي يتميز بها القوم المقصودون، في هذه المرحلة نجد أن الغرب ألقى بجحيمه على المستضعفين في الأرض من خلال السماء أو الطائرات والصواريخ، وهو قد تميز بهذه الجهة عن غيره، فأكثر المقصوفات المؤثرة كانت من السماء، وهذه الفوقية والتفوقية تميز بها.

لذا تأتيه العقوبة من ذات الجهة، لكنها تكون بأعظم مما يتخيل، وكأنها اختزلت كل تلك المقذوفات في قذيفة واحدة من السماء، وحجر واحد من السماء قد تكون قوته التدميرية أكثر من مائة ألف قنبلة نووية، ومع سقوطه يتبدى للجميع مدى هشاشة قوة الإنسان، ومدى وهمية هذه القوة، ويتجلى للجميع أن القوة لله جميعًا.

(246)

من كل بستان وردة · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ٩٥