تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ظل ما نعيشه لسنا ببعيدين عن معجزة تغير كل ما نحن فيه، في مرحلة يتكسر فيها الفخار، ويتهاوى الجدار، وتتجلى أمام الأعين عظمة الجبار.

(197)

قد يجردونك من كل شيء ضمن سنن الابتلاء، لكنهم لا يملكون أن يجردوك من قلبك المعلق بالله؛ لأن القلوب ليست بأيديهم إنما هي بيد الرحمن يصرفها كما يشاء. اللهم ارزقنا لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا.

(198)

صفحة مفتوحة

من جمال القرآن وعظيم حجته أنه فصل لك كل لحظة مستقبلية ستواجهها، منذ قدوم الملائكة لنزع روحك حتى وقوفك في عرصات القيامة إلى نصب الموازين، ثم جدالك عن نفسك بين يدي الله، ثم حضور الشهود عليك، ثم عرض الجنة والنار، والتخاصم بين الأتباع والمتبوعين، وهكذا صفحة مفتوحة بكل تفاصيلها الدقيقة، هذه التفاصيل التي نمر عليها أحيانًا ببرود شديد؛ هي جزء من حياتنا المستقبلية المرتبطة بكل صغيرة وكبيرة بما نعده لها في الحياة الدنيا.

(199)

من كل بستان وردة · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ٧٧