الحر في الأرض هو من كان الله مولاه ورسوله والمؤمنون، وكلما انتقصت هذه الولاية واتجهت لغير الله؛ كلما انتقص جزء من حرية الإنسان، رأيناهم لا يملكون الانتصار للحقيقة؛ لأنها تتعارض مع ما يوالون من غير الله، إنهم الأسرى في درب الحقيقة، والإسلام لا يرفع رايته إلا الأحرار من كل شيء إلا العبودية الحقة لله.
(296)
السراب والشراب كلمتان لهما نفس الوزن؛ لكنهما متباينتان في المعنى، الشراب حقيقة والسراب خدعة بثوب الحقيقة، الشراب الوحيد في الأرض هو رسالة الحق وما خلافه فهو سراب، وتتجلى الحقيقة لأصحابها لحظة فراق الدنيا.
(297)
عظمة التحديات تجعل دائمًا الأولويات كثيرة، هناك من يعيش مباشرة في المشاكل اليومية لمعالجتها، وهناك من يدور مع بواعث المشاكل وأسبابها البعيدة، هناك من يعالج جزئيات مباشرة، وهناك من يقتحم الكليات العامة التي هي محل الداء وعنوان الدواء ... ، وكل المعالجات لهذه التحديات خير بإذن الله. ولكل مجتهد نصيب.
(298)