الوقفة السادسة: (المباهلة!)
• إحدى النقاط التي تمت المباهلة عليها كما ذكرها العدناني وقال أنها كذب هي:
(أننا رفعنا الأمر إلى الشيخ الظواهري حيث رضي به الطرفان حكمًا وقاضيًا).
- قال الدكتور أيمن الظواهري حين الحكم: (ووصلتني رسائل من كلا الطرفين) (1)؛ أي أنهم رفعوا الأمر إلى الشيخ الظواهري.
- ثم قال الشيخ أبو عبد العزيز القطري في التسجيل المرئي المنشور على الإنترنيت: (الشيخ البغدادي والشيخ الجولاني كلاهما قال: نحن ننتظر من الشيخ د. أيمن الظواهري -حفظه الله- إذا جاء الأمر يا شيخ بغدادي ارجع إلى ما كنت إليه في دولة العراق الإسلامية، قال: سمعًا وطاعة أذهب أنا وجنودي إلى العراق).
وهذا فيه إقرار أنهم رضوا بالشيخ د. أيمن الظواهري قاضيًا بينهم!
والشيخ أبو عبد العزيز القطري طرف محايد، وقد زكَّاه العدناني في كلمة [ما كان هذا منهجنا ولن يكون].
- وكذلك أقرَّ الشرعي العام للدولة في حلب وهو "عمر القحطاني" فقال في تسجيل صوتي منشور على الإنترنيت: (فإذا أتى فصل الشيخ أيمن الظواهري فالذي -نصًا- أبو بكر البغدادي قال: أقسم بالله أن كل من بايع الدولة هو بمقتضى أمر الشيخ أيمن الظواهري محلول البيعة).
وهذا إقرار آخر بأن الشرعي العام أقسم أن البغدادي قَبِل بالشيخ الظواهري حَكَمًا!
وهنا يتبين لنا أن العدناني قد باهل على كذب صريح!
• والنقطة الثانية: هي قول العدناني في كلمة [يا قومنا أجيبوا داعي الله]: (فاحذر فإنك بقتال الدولة الإسلامية تقع بالكفر، من حيث تدري أو لا تدري)!!
(1) خطاب الفصل - ص 2.