في حين ذكر من جملة النقاط التي باهل عليها وأنها من الأكاذيب: (أن الدولة ترى كل من قاتلها قد صار محاربًا للإسلام خارجًا عن الملة).
فكيف أثبت ما نفاه عن نفسه سابقًا؟! فنحن لا نكفِّر من قاتلنا، ثم من قاتلنا فقد كفر!!! فإن قيل: لأن الذين يقاتلوننا لا يحكمون بالشريعة الآن، فهل كانوا سابقًا يحكمون بالشريعة؟!
من الذي انحرف؟! · الصفحة ٢٩