تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ولو احتلم في نومه لم يفسد صومه؛ لأنه غير مختار. [نبذ في الصيام].

أما مفسدات الصيام فهي ثمانية

* أولاً: الجماع: فمتى جامع الصائم في نهار رمضان بطل صومه، وعليه الاستمرار في الصيام بقية يومه، وعليه التوبة إلى الله والاستغفار والندم على ما فعل، وعليه قضاء كفارة مغلظة، وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينًا، لكل مسكين نصف صاع من بر أو غيره من طعام أهل البلد.

وعلى المسلم العاقل أن يحذر مما يوقعه في هذا الإثم، وأن يتجنب خطوات الشيطان حتى لا يقع فيما حرم الله عليه.

* ثانيًا: الأكل والشرب متعمدًا: سواء كان عن طريق الفم، أو عن طريق الأنف، فمن أكل أو شرب متعمدًا فسد صومه، سواء كان الطعام والشراب مفيدًا أم ضارًا كالدخان والشيشة، وعليه أيضًا أن يمسك بقية يومه، وعليه التوبة والاستغفار والندم، ثم يلزمه بعد ذلك قضاء ذلك اليوم الذي أفطر فيه.

* ثالثًا: إنزال المني يقظة باستمناء أو مباشرة أو تقبيل

أو ضم ونحو ذلك، وعليه ما على من أكل أو شرب متعمدًا.

من أحكام صيام رمضان · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من أحكام صيام رمضانص ٩