تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس: 12].

فهذه الآيات تعترف بخصائص الإنسان ونفسيته، وتتعامل معه وفقها وما تقتضيه، ومن ناحية أخرى نرى موافقة العقيدة للتركيبة البشرية من حيث المنهج الذي تقدمه له، فهو منهج يتفق وطبيعة الإنسان، وإمكاناته وطاقاته الحقيقية، وكما يقال: «هذه الواقعية واقعية مثالية أو مثالية واقعية».

قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286].

وقال جل جلاله: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34].

26 - بيان العقيدة طريق النجاة للإنسان في الدنيا والآخرة

رسمت العقيدة للإنسان البرنامج العملي الذي لو سلكه كتب له التوفيق في دنياه وآخرته؛ ذلك أن الله - عز وجل - لم يخلق الإنسان في هذه الحياة هملًا، ولم يتركه سدى، بل رسم له طريق السعادة، وهيأ له أسبابه، ومكنه من

محاسن العقيدة الإسلامية · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محاسن العقيدة الإسلاميةص ٦٨