عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].
فليس في الإسلام رجال كهنوت أو قساوسة يتوسطون للناس عند ربهم، أو يعترف المذنبون بين أيديهم بما اكتسبوا من خطايا؛ ليغفروها لهم (1).
(1) انظر: النصرانية والإسلام: محمد عزت الطهطاوي: (182)، وانظر أيضًا: محاضرات في النصرانية، د. أحمد شلبي: (206).
محاسن العقيدة الإسلامية · الصفحة ٣٠