تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7_ العرجاء البين عرجها : وهي التي لا تقدر على المشي مع جنسها الصحيح إلى المراعي .

8_ الكسيرة : وهي من باب أولى ، ومقطوعة الرجل واليد والتي لا رجل لها ولا يد ، فكل ذلك لا يجزئ .

9_ العجفاء : وهي الهزيلة التي لا مخ فيها ، وهي الهزيلة التي لا تنقي ، لأنه لا لحم فيها وإنما هي عظام مجتمعة .

10_ مقطوعة الألية أو أكثرها : لأن ذلك أبلغ في الإخلال بالمقصود ، أماّ إذا ذهب أقل من النصف فتجزيء مع الكراهة إلاّ إذا تعيبت بعد التعيين ، لما جاء في حديث أبي سعيد السابق وهو الحديث رقم ( 5 ) في هذه النقطة ، أماّ إذا كانت بلا ألية من خلقتها فإنها تجزيء بلا كراهة .(1).

11_ المبشومة حتى تثلط : لأن البشم عارض خطير كالمرض البين .(2).

12_ ما كانت والدة : أي التي في حالة ولادة حتى تلد وتنجو لأن ذلك خطر قد يودي بحياتها .

13_ ما أصابها سبب الموت : كالمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ، لأنها أولى بعدم الإجزاء من المريضة البين مرضها .(3).

14_ الجلالة : وهي التي تأكل العذرة أي النجاسة ، فلا يضحى بها حتىّ تحبس ويطيب لحمها .

تنبيه مهم :

ما ذكر سابقاً مماّ لا يُجزئ في الأضحية يشمل الهدي الواجب والتطوع ودم المتعة والقران والعقيقة ، فكل ما لا يُجزئ في الأضحية لا يُجزئ في ذبائح القرب التي يتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى ، لأن الله تعالى يقول : " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد " (4).

العيوب المكروهة مع صحة الإجزاء بها :

(1) المقني في إختصار المغني 2 / 338 [

(2) رسالة الأضحية 63 [

(3) رسالة الأضحية 63 [

(4) توضيح الأحكام 6 / 66 [

محاضرة عن الأضحية · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محاضرة عن الأضحيةص ١٨