قال مالك: "من شتم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الخلفاء، أو معاوية، أو عمرو بن العاص، فإن قال: كلهم كانوا على ضلال وكفر قُتل، وإن قالك سبهم [كغيره] من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا" (الشفا للقاضي عياض 2/ 267 وبهجة النفوس للمرجاني 2/ 1069)
لطيفة: قال الذهبي في السير (16/ 475): "قال تمام بن محمد الزينبي وغيره: سمعنا القواس يذكر انه وجد في كتبه جزءا من فضائل معاوية قد قرضته الفأرة قدعا عليها فسقطت فأرة من السقف واضطربت حتى ماتت وروي عن ابي ذر انه حضر لما ماتت".
وانظره في تاريخ بغداد (14/ 325)
فائدة: حدثني شيخنا محمود شاكر الحرستاني حفظه الله، قال، قال لي حسن فرحان: لماذا تدافعون عن معاوية ولا تدافعون عن علي؟
فقلت: وهل تجد أحدا من أهل السنة يطعن في علي أصلا؟ فعلى أي شيء ندافع؟
فقال لي: لماذا استلحق معاوية زياد؟
فقلت: رجل اعترف به أبوسفيان، وأمه سمية، ماذا يفعل معاوية تجاهه؟ هل هذه قضية الشرق الأوسط؟
فصل:
قال أبوداود في السؤالات (141 و142): سمعت أحمد يقول: أهل الكوفة ليس لحديثهم نور، يذكرون الأخبار.
سمعت أحمد: قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: أهل الكوفة ليس يُبصرون الحديث. فقال: كيف؟! ثم لقيته بعد ذلك، فقال لي: وجدتُ الأمر على ما قلتَ. قال أحمد: كانوا يسألونه عن رأي حماد، والزهري، وأحاديث الصغار.