وسنده لا بأس به. (1)
وقال ابن كثير: إن ذلك قد ورد من غير وجه. (البداية والنهاية 11/ 458)
قال ابن تيمية في منهاج السنة (4/ 429): "معاوية لم يُعرف عنه قبل الإسلام أذى للنبي صلى الله عليه وسلم، لا بيد، ولا بلسان"، وانظر (4/ 439) منه.
قال معاوية: ما أنا لأحد أغبط مني لامرئ مسلم يقل من الدنيا يجاهد في سبيل الله. (الزهد لأبي داود 413)
روى ابن عساكر في تاريخه (مختصره لابن منظور 2/ 205 وتهذيب الكمال 1/ 339 وبغية الراغب المتمني ص129) من طريق أبي الحسن علي بن محمد القابسي، قال: سمعتُ أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول: سُئل أبوعبد الرحمن النسائي عن معاويةَ بن أبي سفيان -صاحبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام، كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. قال: فمن أراد معاويةَ فإنما أراد الصحابة".
والحسن هو ابن بدر بن أبي هلال، من رواة السُنن عن النسائي (فهرسة ابن خير ص112) [ينظر له وفيات ابن الطحان، والمقفى الكبير وتاريخ الإسلام].
(1) وعبد الأعلى كنيته أبوعبد الرحمن: ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 129) وفي مشاهير علماء الأمصار (1477) وروى عنه جعفر بن برقان، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وعلي بن مجاهد، ومحمد بن الحسن الأسدي، وكان على خاتم مروان بن محمد، توفي قبل سنة 147 ترجمته في تاريخ دمشق (33/ 445)