تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أي في قول الله تعالى: (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان))

وروى أبوعبيد في الأموال (624) عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس قال خطبنا معاوية فقال إن في بيت مالكم فضلا عن أعطيتكم وأنا قاسم بينكم ذلك فإن كان فيه قابل فضل قسمناه بينكم وإلا فلا عتيبة علينا فيه فإنه ليس بمالنا إنما هو فيء الله الذي أفاءه عليكم

وقد عمل سنتين ما يخرم من عمل عمر.

رواه ابن سعد (1/ 114 السلومي) ومن طريقه ابن عساكر، وابن أبي عاصم (1/ 375) والخلال (2/ 444)

وروى الطبري (5/ 328) بسند صحيح عن محمد بن الحكم، عمّن حدثه، أن معاوية لما حُضِرَ أوصى بنصف مالِه أن يُرَدَّ إلى بيت المال، كان أراد أن يطيب له الباقي، لأن عُمرَ قاسَمَ عُمّاله".

روى ابن سعد (1/ 146 السلومي) والبلاذري (4/ 153 إحسان عباس) وأبوالحسن المدائني في التعازي (191 المستدرك) والمبرد في التعازي والمراثي (224) والطبري في تاريخه (5/ 327) وابن عساكر (59/ 227) من طريق عبد الأعلى بن ميمون بن مهران، عن أبيه، أن معاوية قال في مرضه الذي مات فيه: كنتُ أوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ألا أكسوك قميصا؟ قلتُ: بلى، بأبي أنت وأمي، فنزع قميصا كان عليه فكسانيه، فلبستُهُ لبسةً، ثم رفعته، وقَلّمَ أظفاره، فأخذتُ القُلامة فجعلتُها في قارورة، فإذا متُّ فاجعلوا قميص رَسول الله صلى الله عليه وسلم يَلي جلدي، وقطعوا تلك القُلامة واسحقوها واجعلوها في عَينيّ، فعَسَى!

معاوية رضي الله عنه · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاوية رضي الله عنهص ٩٥