تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا سيما أنَّ ابنَ الحسين بن واقد لم يرو الحديث المرفوع، ولا رواه عن زيد: ابنُ أبي شيبة، وأغلب الظن أن زيد قد وهم فيه، وقد ذُكرت له أوهام، وكذا شيخه.

ومن الواضح أن سياق القصة هكذا ناقص، وهناك محذوفٌ اللهُ أعلم به، أما رواية ابن أبي شيبة فلا إشكال فيها.

ثم هذه الزيادة قد استنكرها الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 42)

وقال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (124): حدثني محمد بن الحارث بن عبد الله عن شيخ من قريش قال: معاوية يقول: "إصلاحُ مالٍ في يَدَيك أفضلُ مِن طَلَب الفَضْلِ مِن أيدي الناس، وحُسن التدبير مع الكَفاف أحبُّ إليَّ من الكثير".

وقال أيضا (158): حدثني الحسن بن صالح حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا سلام بن سليمان حدثنا عمرو بن عتبة قال قال معاوية: "آفة العلم النسيان و آفة العبادة الرياء و آفة النجابة الكبر وآفة اللب العجب وآفة الإصلاح الشح وآفة السماحة التبذير وآفة الجلد الفحش و آفة الحياء الذل و آفة الحب الضعف و آفة الظرف الإكثار".

وقال أيضا (284): حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي حدثنا مؤمل بن اسماعيل عن محمد بن حرب قال: دخل تاجر على معاوية فجعل يماكسه فقال التاجر لقد بلغني عنك غير هذا قال وما بلغك قال بلغني بؤسك وكرمك قال مه إنما ذلك عن ظهر يد فأما أربد عن عقلي فلا.

ورُوي عن معاوية أنه قال: "لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت قيل وكيف يا أمير المؤمنين قال كانوا إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها".

معاوية رضي الله عنه · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاوية رضي الله عنهص ٨٨