تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الحسن بن عرفة (كما في البداية والنهاية 11/ 50 هجر، وهو خارج جزئه) ومن طريقه ابن عساكر (42/ 116) ثنا محمد بن خازم أبومعاوية الضرير به.

ورواه ابن الأعرابي في معجمه (503) - ومن طريقه ابن عساكر (42/ 111) - نا محمد بن سليمان، نا أبومعاوية به مختصرا. ولفظه: عن سعد، قال: سممعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله". قال: فدفعها لعلي.

ورواه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 610): ثنا أبوبكر وأبوالربيع، قال: ثنا أبومعاوية به، إلا أن ابن سابط أرسله، فقال: قدم معاوية في بعض حجاته، فأتاه سعد.

قلت: وهو بهذا السياق منكر شديد الضعف فيه علل:

1) أبومعاوية ليس بحجة في غير الأعمش، كما نص أحمد وابن معين وأبوداود وابن خراش وابن نمير وعثمان بن أبي شيبة.

نعم، توبع أبومعاوية عند النسائي في الخصائص (12): أخبرنا حرمي بن يونس، قال: حدثنا أبوغسان، قال: حدثنا عبد السلام، عن موسى به.

ورواه أبوالقاسم المطرز ومن طريقه ابن عساكر (42/ 115) نا إسماعيل بن موسى، نا عبد السلام بن حرب، عن موسى به.

وعبد السلام وإن كان ثقة فقد تكلم فيه غير واحد، وله مناكير، ورُمي بالتدليس، ولم يذكر سماعا من شيخه، فلا تثبت المتابعة.

ولفظ النسائي: "كنت جالسا فتنقصوا عليا"، ولفظ المطرز: "كنت جالسا عند فلان فذكروا عليا فتنقصوه".

2) وعبد الرحمن بن سابط كثير الإرسال، ونص ابن معين أن روايته عن سعد مرسلة.

3) ومن أدلة نكارته أن في متنه مخالفة لرواية مسلم (4/ 1871 رقم 2404) من طريق عامر بن سعد عن أبيه، حيث عدَّ الثلاثة: أنت مني بمنزله هارون من موسى، وإعطائه راية خيبر، والثالثة قوله في المباهلة لعلي وفاطمة والحسن والحسين: "اللهم هؤلاء أهلي".

معاوية رضي الله عنه · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاوية رضي الله عنهص ١٠٥