تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا (28)، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ (29)، حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ (30) مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ (31) مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ (32). فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمِ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ (33)، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ). [م 2937]

19 - باب: قصة الجساسة (1)

136 - (م) عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ - أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ - قَالَتْ: سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي، مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُنَادِي: الصَّلَاةَ جَامِعَةً (2)، فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ.

(28) (بقحفها) بكسر القاف: هو مقعر قشرها.

(29) (الرسل): هو: اللبن.

(30) (اللقحة): وهي القريبة العهد بالولادة.

(31) (الفئام): هي الجماعة الكثيرة.

(32) (الفخذ من الناس): قال أهل اللغة: الفخذ الجماعة من الأقارب. وهم دون البطن. والبطن دون القبيلة.

(33) (يتهارجون فيها تهارج الْحمر): أي: يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس، كما يفعل الحمير، ولا يكترثون لذلك. والهرْج: بإسكان الراء، الجماع.

136 - (1) (قصة الجساسة): قيل: سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال. وجاء عَنْ عبيد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص أنها دابة الأرض المذكورة في القرآن.

(2) (الصلاة جامعة): هو: بنصب الصلاة وجامعة. الأول على الإغراء والثاني على الحال.

(1/ 83)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٨٣