تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا (5)، ثُمَّ قَالَ لِي: (يَا عُمَرُ! أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ)؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ). [م 8]

50 - عَنْ عمرو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: (أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ). قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (الْإِيمَانُ)، قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: (تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ). قَالَ: فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (الْهِجْرَةُ)، قَالَ: فَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: (تَهْجُرُ السُّوءَ). قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (الْجِهَادُ)، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: (أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ). قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ)، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، أَوْ عُمْرَةٌ). [حم 17027]

* حديث صحيح.

18 - باب: الوسوسة وحديث الناس

51 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ اللهَ

(5) (فلبثت مليًا): أي: انتظرت وقتًا طويلًا.

(ت) هذا الحديث الشريف فيه شرح وبيان لكلمة " الدين " فقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم).

وهذه التعاليم التي جاء بها جبريل عليه السلام هي: أركان الإسلام، وأركان الإيمان، وبيان علامات الساعة، وبيان مقام الإحسان الذي يعني استشعار المسلم لرقابة الله تعالي عليه في كل لحظة من لحظات حياته، هذا الاستشعار الذي يجعل المسلم دائمًا في محاب الله تعالى.

(1/ 50)

معالم السنة النبوية 01

معالم السنة النبوية · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٥٠